جمعية الصحفيين السودانيين ،،

الأخبار
تقارير وتحليلات
هذه القاضية الفيدرالية التي تحدت دونالد ترمب
هذه القاضية الفيدرالية التي تحدت دونالد ترمب
دبي - حسام عبدربه- العربية:
"أميركا تشكرك".. هذا هو مضمون رسائل العرفان والتقدير التي انهالت على القاضية الفيدرالية الأميركية آن دونيلي التي تحدت، مساء السبت، قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أصدرها ليل الجمعة، بمنع دخول رعايا 7 دول إلى أميركا، وكذلك وقف دخول اللاجئين والمهاجرين.
ولا يزال الثناء ينهال على القاضية التي "أقامت الدستور الأميركي"، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها دائرة الضوء. بعد سنوات طويلة من العمل الدؤوب لخدمة الشعب الأميركي.
وعطلت القاضية مؤقتاً قرارات ترمب، بعد أن أمرت السلطات بوقف ترحيل اللاجئين والمسافرين المحتجزين في المطارات منذ الجمعة بموجب الأوامر التنفيذية التي أصدرها الرئيس الأميركي.
وبحسب وثيقة صادرة عن المحكمة الفيدرالية في بروكلين، فإن القاضية دونيلي، وفي أعقاب المراجعات التي تقدمت بها منظمات حقوقية عديدة أبرزها "الاتحاد الأميركي للحريات المدنية"، أصدرت أوامرها للسلطات الأميركية بعدم ترحيل أي من رعايا الدول السبع المشمولة بالحظر الرئاسي، وهي إيران والعراق واليمن والصومال والسودان وسوريا وليبيا، إذا كانت بحوزتهم تأشيرات ووثائق تجيز لهم الدخول إلى الولايات المتحدة.
كما أمرت القاضية السلطات الأميركية بنشر لائحة بأسماء كل الأشخاص الذين أوقفوا في مطارات البلاد منذ مساء الجمعة.
وسارع مدير "الاتحاد الأميركي للحريات المدنية" أنتوني روميرو إلى الترحيب بقرار القاضية الفيدرالية. وقال لدى خروجه من الجلسة الطارئة التي عقدتها المحكمة: "هذا نهار مميز. هذا القرار يثبت أن الرئيس ترمب يصدر قوانين أو أوامر تنفيذية غير دستورية وغير قانونية، والمحاكم موجودة للدفاع عن حقوق الجميع".
والحكم الذي أصدرته دونيلي رداً على قرارات ترمب ليل السبت الماضي جاء بعد مرور عام وأسبوع على توليها منصب قاضية فيدرالية، بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.
وبهذا الحكم تحولت القاضية الفيدرالية إلى شخصية عامة، وباتت محط الأنظار لوقفتها الشجاعة والصلبة مع المتعثرين في المطارات الأميركية.
تخرجت دونيلي من كلية للقانون عام 1984، وعملت مدعية عامة في ولاية نيويورك حوالي 25 عاماً.
وأشهر القضايا التي تولتها كانت ضد اثنين من المسؤولين التنفيذيين اللذين نهبا الشركة التي توليا إدارتها، واستمرت أعمال القضية والشهادة فيها حوالي 6 أشهر كاملة.
ومن كلماتها الشهيرة في القضية المذكورة أمام هيئة المحلفين عام 2004: "هما يظنان أنهما فوق القانون، ويعتقدان أن القوانين التي تنطبق على الآخرين غير ملزمة لهما". وتعرف هذه القضية باسم Tyco. وانتهت بإدانة المسؤولين الاثنين.
وبعد نجاحها في التعامل مع هذه القضية الصعبة، رقيت إلى قاضية عام 2009، وكانت معظم القضايا التي نظرتها جنائية.
وقالت ذات مرة لأعضاء في مجلس الشيوخ إن "الحكم بسجن شخص هو أكثر المهام صعوبة في مواجهة القاضي".
وواجهت ذاة مرة أحد الجناة بقولها: "أنت فقط لم تخنق هذه المرأة، بل قطعتها إلى شرائح"، وذلك قبل الحكم عليه بالسجن 19 عاماً في قضية قتل صديقته وتقطيع جثتها ودفنها داخل كتلة إسمنتية.
وعندما رشحها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قاضية فيدرالية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014، تعهدت بأن "تخدم الشعب الأميركي بأكمله، وأن تلتزم بالعدل".
ولكن اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ لم تعقد جلسة للاستماع إليها وإقرار ترشيحها قبل شهور طويلة.
واجتمعت اللجنة في مايو/أيار 2015، وراجعت عملها كمدعية عامة في عدة جرائم خاصة بالانتهاكات الجنسية، وأثنى العديد من أعضاء مجلس الشيوخ على ما وصفه أحدهم بـ "سمعتها الأسطورية".
ووقفت القاضية أمام مجلس الشيوخ لتتلقى سؤالين حول التعامل مع الجرائم الجنائية، ثم أشادت في كلمتها بأسرتها وعائلتها التي كانت حاضرة في الجلسة بالكامل، وعادت إلى مكانها.
ولم تقر اللجنة تعيينها إلا بعد عدة أشهر أخرى، وجاءت الموافقة بالإجماع في ظل اعتراضين اثنين فقط.
واستغرق أداء القسم عدة أشهر أخرى، وخلاله تحدثت مرة ثانية مجدداً عن أسرتها وعائلتها فرداً فرداً بكلمات تدل على الشكر والعرفان بالجميل.
تم إضافته يوم الإثنين 30/01/2017 م - الموافق 2-5-1438 هـ الساعة 3:48 مساءً
شوهد 88 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.71/10 (105 صوت)





المركز السوداني

---------------

جريدة الصحافة

--------

جريدة الوطن

--------

قوون الرياضية

-----------

جريدة المشاهير

------------


 
البطاقاتϖالجوالϖالصورϖالصوتياتϖالفيديوϖالمقالاتϖالأخبارϖالمنتدياتϖالرئيسية
Powered byv2.0.0
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sudanja.net - All rights reserved