جمعية الصحفيين السودانيين ،،

المقالات
جديد.. جديد
خطاب الدورة الرابعة لجمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية
الأمين العام: إسماعيل محمد علي

 


خطاب الدورة الرابعة لجمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية 2007- 2009م
بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين، قاصم الجبارين، وقاهر المتكبرين، والصلاة والسلام على اشرف خلقه أجمعين وعلى آله وأصحابه الغر الميامين وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ"لْيُؤْمِنُوا" بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) صدق الله العظيم ...

سعادة سفير السودان بالمملكة العربية السعودية
السادة قيادات وممثلي منظمات المجتمع المدني بالرياض
الضيوف الكرام .. الإخوة والأخوات أعضاء الجمعية ,,, السلام عليكم ورحمة الله بركاته
يسرني أن أرحب بكم جميعاً تحت مظلة جمعية الصحافيين السودانيين بالسعودية، بمناسبة انعقاد جمعيتها العمومية الرابعة ، وهي مظلة كما تدركون اخترنا لها ومنذ الانطلاقة خيارا صعباً وهو الموقف المحايد النزيه، مع الانحياز الكامل للوطن، وآلينا على أنفسنا ان نكون على مسافة واحدة من جميع منظمات المجتمع المدني ، وأن تكون الجمعية مظلة للحوار والنقاش الحر تتعدد تحتها الرؤى والآراء ، ونحن نعرف مدى صعوبة وإشكالية موقف كهذا لكنه كان خيارنا ولا يزال ولا نملك إلا أن نسير فيه دائماً وأبداً. بيد أن هذا الحياد لا يمنعنا من أن نواكب قضايا شعبنا والتحديات التي تواجه بلادنا. لذلك نقف وبكل وضوح مع حرية التعبير، وحرية الرأي ومبدأ المواطنة. وقد أثبتت كل أفعالنا وفعالياتنا التزامنا بهذا النهج. ومن هذا المنطلق نحن مع الوطن في صيرورته، مع الوطن في بقائه، مع الوطن الذي يضم الجميع ، ومع كل ما يؤدي ويقودنا نحو مستقبل مشرق وزاهر لشعبنا الأبي في داخل الوطن وخارجه، وكلنا آمل أن نرى بلادنا في مقدمة البلدان المتقدمة بإذن الله.
كما تعلمون أيها الإخوة والأخوات أن الدورة الثالثة للجمعية قد بدأت أعمالها مباشرة بعد انعقاد الجمعية العمومية الثانية في 2 مارس 2007م، والتي جددت ثقتها في اللجنة التنفيذية، وعقبها عقدت اللجنة التنفيذية اجتماعًا مساء الاثنين (26 مارس 2007م) خصصته لتسمية الرئيس ونائبيه، وأمناء الأمانات، ومستشاري الجمعية، وانتهى الاجتماع إلى الآتي:
تصعيد العضوين الاحتياطيين الزميل محمد عثمان محمد نور، والزميل محمود أبوشرا اللذين تصدرا قائمة العشرين من الاحتياط المنتخبين من الجمعية العمومية ليحلا محل الأستاذين عمر أبو راس، وفيصل عبد اللطيف اللذين تقدما باستقالتيهما، لظروف خاصة، بعد أن قاما بدور كبير في أنشطة الجمعية، ودفع العمل بها في المرحلة الماضية، مما استوجب توجيه الشكر والتقدير لهما من اللجنة التنفيذية.
وقد تمت تسمية أعضاء اللجنة التنفيذية على النحو الآتي:
- د.عبد الرحمن الأمين رئيسًا للجمعية.
- محمود بكر نائبًا للرئيس.
- عزاز شامي نائب للرئيس.
- مصطفى البشير أمينًا عامًا.
- محمد عثمان محمد نور نائبًا له، وأمينًا لأمانة شؤون العضوية.
- إسماعيل محمد علي أمينًا لأمانة المال.
- عبد الرحيم عبد الخالق نائبًا له.
- سارة عمر أمين لأمانة المرأة.
- حسين حسن حسين أمينًا لأمانة الإعلام.
- مصطفى محكر نائبًا له.
- عمر حمدان أمينًا لأمانة الثقافة.
- أسامة الوديع نائبًا له.
- محمود عابدين أمينًا لأمانة تنمية الموارد.
- أحمد علاء الدين أمينًا لأمانة العلاقات الخارجية، والفروع.
- الفاضل هواري أمينًا للأمانة الاجتماعية.
- محمود أبو شرا أمينًا لأمانة الرياضة.
بينما تم تشكيل المجلس الاستشاري من الأساتذة:
- الطيب شبشة رئيسًا للمجلس.
- طه حسن طه مستشارًا قانونيًا للجمعية.
- بلال زكريا عضوًا في المستشارية القانونية.
- شريف مختار مستشارًا فنيًا.
- فيصل عبد اللطيف مستشارًا إعلاميًا.
- محمود لعوتة مستشارًا لأمانة الرياضة.
- حليمة محمد عبدالرحمن مشرفة على الموقع الإلكتروني للجمعية.
كما تم في 25 يناير 2008م إجراء تعديلات محدودة شملت منصبي الرئيس والأمين العام للظروف الخاصة بالدكتور عبدالرحمن الأمين رئيس الجمعية، وانتقال الزميل مصطفى أحمد البشير الأمين العام للعمل في مدينة جدة، وجاء التعديل على النحو الآتي:
1- حسين حسن حسين رئيسًا.
2- إسماعيل محمد علي أمينًا عامًا.
3- عبدالرحيم عوض عبدالخالق أمينًا لأمانة المال.
4- مصطفى محكر أمينًا لأمانة الإعلام.
5- محمود أبوشرا أمينًا لأمانة الرياضة، ونائبًا لأمين أمانة الإعلام.
6- عبدالرحمن الأمين عضوًا.
7- مصطفى أحمد البشير عضوًا.
كما تم أيضا تصعيد الزميلة حليمة محمد عبدالرحمن لتصبح رئيسة المكتب النسائي بديلة للزميلة سارة عمر لانتهاء إقامتها بالمملكة العربية السعودية.

البرامج الاجتماعية والأسرية :
واكب هذه الدورة وضع برنامج طموح للفترة الأولى اشتمل على عدد من اللقاءات الاجتماعية الأسرية الشهرية ، وندوات ثقافية وفكرية، حيث أقامت الجمعية ( أربعة ) لقاءات أسرية (ترفيهية) لأعضاء وأسر الجمعية، كان الهدف منها تمتين العلاقات الاجتماعية بين الأسرة الصحفية، والتفاكر حول القضايا المختلفة التي تتعلق بهم، وبالمهنة، وبأداء الجمعية، والعمل على دعم الخطوات الإيجابية التي خطتها الجمعية في السنوات الماضية على مختلف الأصعدة.
ويجري عادة على هامش هذه اللقاءات عقد اجتماعات يتداول خلالها أعضاء اللجنة التنفيذية عددًا من الموضوعات ذات الصلة بتفعيل أداء الجمعية لخدمة الأعضاء، وتحقيق الغايات التي أنشئت من أجلها.
وقامت الجمعية أيضا خلال هذه الدورة بأنشطة إنسانية واجتماعية مختلفة، بهدف تمتين العلاقات بين الجمعية وزملاء المهنة والفعاليات المختلفة، وتخفيف المعاناة عن البعض، من أهمها:
1- تكريم عدد من مسؤولي السفارة الذين انتهت مدة خدمتهم.
2- مشاركة العديد من الفعاليات السودانية في احتفالاتها وأنشطتها المختلفة.
3- تكريم عدد من أعضاء الجمعية عند سفرهم النهائي إلى أرض الوطن أو انتقالهم من الرياض.
4- تكريم بعض رموز العمل العام السوداني.
5- تكريم بعض الزملاء القادمين للمملكة بغرض العمل أو الزيارة.
6- المساهمة في علاج الأمين العام لاتحاد الصحفيين الأستاذ الفاتح السيد، والذي أجريت له عملية قلب مفتوح بالدمام.
كما تمكنت الجمعية من تأسيس علاقات متميزة مع المؤسسات الثقافية والإعلامية السعودية وعلى رأسها هيئة الصحفيين السعوديين، إذ جرى عقد عدة لقاءات واتصالات مع قيادتها، وكذلك الصحف، ومنها: الرياض، والجزيرة، والشرق الأوسط، والحياة، والمدينة، وعكاظ.

البرامج الثقافية :
تم تنظيم سلسلة من الندوات الثقافية والفكرية، من أبرزها:
- محاضرة تثقيفية وتوعوية عن العقم عند النساء والرجال أقيمت في نوفمبر 2007 بقاعة المحاضرات بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب تحدث فيها الدكتور توفيق جعفر حمزة استشاري الولادة والعقم وأطفال الأنابيب.
- محاضرة عن قضية المسرح وتعزيز السلام، أقيمت في 19 مارس 2008م بفندق الريف تحدث فيها الأستاذ الفنان علي مهدي.
- ندوة بعنوان " العنف ضد المرأة في السودان " وذلك بفندق الريف في يوم 20 مارس 2008م بمشاركة كل من: والأستاذة حليمة محمد عبدالرحمن، والأستاذة عزاز الشامي، والدكتورة شيراز محمد عبدالحي.
- ندوة رياضية كبرى بعنوان " كرة القدم السودانية.. إشراقات وإخفاقات " تحدث فيها البروفيسور كمال حامد شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، وشرفها الأستاذ محمد يوسف عبد الله وزير الثقافة والشباب والرياضة والسفير محمد أمين الكارب، وذلك في 8 أبريل 2008م بفندق القصر الأبيض.
- ندوة عن تجربة الكتابة الصحفية عقدت يوم الخميس 18 سبتمبر 2008م بقاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي ، وبرعاية البنك العربي الوطني (خدمة التحويل السريع - تيلي موني Tele Money )، وذلك بحضور نخبة من الإعلاميين والمثقفين السعوديين والسودانيين والعرب. تحدث فيها ثلاثة من الصحفيين المرموقين في السودان والمملكة، هم الأساتذة: داود الشريا ، وجعفر عباس، ومعاوية يس.
- ندوة بعنوان " الحراك الإبداعي في السودان " في مركز الملك عبد العزيز التاريخي بتاريخ 13 نوفمبر 2008م، وقد تحدث فيها الدكتور بشرى الفاضل.
- ندوة بعنوان «حركة التعريب والأسلمة في السودان: رد الاعتبار للباب الغربي»، تحدث فيها البروفيسور عزالدين عمر موسى ، أستاذ التاريخ الإسلامي وعميد كلية العلوم الإستراتيجية والمستقبلية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وذلك في يوم الخميس 20 نوفمبر 2008م بقاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات في مركز الملك عبدالعزيز.
- اختتمت الجمعية نشاطها لهذه الدورة بإقامة أكبر مهرجان ثقافي وفني برعاية شركة الاتصالات السعودية احتفالا بالاستقلال، شهده أكثر من ألفي شخص، وذلك في يوم الخميس 26 فبراير 2009م، بقاعة أوبرا في مدينة الرياض، وذلك بمشاركة فرق جمعيات التراث والثقافة السودانية، والمحبة والسلام، وأسرة عزة السودان، وعمارة، وأبوسمبل المصرية، بالإضافة إلى المعرض التشكيلي الذي شارك فيه الفنانين التشكيليين أحمد الباشا، وشمس الدين بشارة، وفتحي شدا، وقام بإخراج هذا العمل المتميز المخرج التلفزيوني القدير عبدالعظيم كباشي.

توأمة مع اتحاد الصحفيين السودانيين بأمريكا:
ومن أهم الانجازات التي حققتها اللجنة التنفيذية في هذه الدورة الإعلان عن توأمة مع اتحاد الصحفيين السودانيين في الولايات المتحدة الأمريكية، لتكون نواة لتشكيل اتحاد دولي للصحفيين السودانيين العاملين بالخارج في مختلف دول العالم، ويجري حاليا التداول بين الطرفين حول إجازة مشروع النظام الأساسي لهذا الاتحاد الذي نتوقع أن يرى النور قريبا بإذن الله.

شراكة مع شركة الاتصالات السعودية:
تكلل النجاح غير المسبوق لاحتفال الجمعية بالاستقلال وما قامت به من أنشطة فعالة أثرت الساحة الثقافية في العاصمة الرياض، بموافقة شركة الاتصالات السعودية من حيث المبدأ على إقامة شراكة إستراتيجية مع الجمعية تهدف إلى التعاون المثمر والبناء من أجل تحقيق مصالحهما المشتركة. ومن المتوقع أن يتم التوقيع على هذه الاتفاقية في غضون الأيام المقبلة.

الإعلان عن كيان إعلامي:
النجاحات الكبيرة التى حققتها الجمعية، ومواقفها الكلية المنطلقة من المبادئ والأهداف التي أنشئت من أجلها، لم ترق لفئة صغيرة ذات أهداف ومقاصد معروفة للجميع من خلال تحركاتها في الجمعية العمومية السابقة، والتي كانت تتمنى الفشل لهذه الجمعية لذات الأسباب، حيث قادها هذا النجاح اللامحدود وبشهادة أعضاء الجمعية وأصدقائها الذين تفاعلوا بشكل لافت وكبير مع أنشطتها، إلى الإعلان عن كيان إعلامي مماثل وذلك في يوم الجمعة 6/6/2009م. وللأمانة أن هذا الأمر لم يكن مفاجئاً لنا في جمعية الصحفيين خاصة وأن القائمين على هذا العمل هم الأشخاص أنفسهم الذين حاولوا فرض أجندتهم الخفية قبل وأثناء انعقاد الجمعية العمومية السابقة، بل أعلنوا على الملأ عن نيتهم شق صف ووحدة الجمعية، ولكن ما يؤسفنا حقا ما وجده هذا الجسم الغريب من دعم مباشر واحتضان وتشجيع من جهات متنفذة تحتم عليها مسؤولياتها الوطنية الحث على الوحدة، ولم الشمل، ونبذ الفرقة والشتات، وهو أمر يهدد جميع الجمعيات والروابط المهنية في الخارج.
وفي هذا الأثناء عقدت اللجنة التنفيذية في 9/6/2008م، اجتماعا توصل إلى أن ما حدث هو محاولة يائسة لشق صف ووحدة الصحفيين في السعودية ممثلا في جمعيتكم، ووجه الاجتماع بإصدار بيان يدين هذا المسلك، والدعوة لانعقاد جمعية عمومية طارئة لتنوير الأعضاء بما حدث، واتخاذ قرار تجاه أعضاء الجمعية الذين قادوا هذا العمل.
وبالفعل تم إصدار بيان أكد أن الإعلان عن جسم مماثل للجمعية في السعودية، وان اختلفت المسميات هو محاولة يائسة لشق وحدة الصحفيين، خدمة لأهداف سياسية محددة لا تمت إلى (المهنية) بصلة، كما أنه امتداد لتداعيات ما حدث خلال اجتماع الجمعية العمومية المنعقد في مارس 2007م.
كما تم عقد الجمعية العمومية الطارئة في يوم 26/6/2008م بفندق القصر الأبيض، حيث اتخذت الجمعية بعد مداولات بين أعضاء الجمعية، القرارات الآتية:
1- إسقاط عضوية أي عضو في الجمعية ينتمي إلى أي كيان مماثل للجمعية في أهدافها وأنشطتها.
2- رفض قبول عضوية أي صحفي أو إعلامي في الجمعية، إذا ثبت انتماؤه لأي كيان مماثل للجمعية.
3- تخويل اللجنة التنفيذية اتخاذ ما تراه مناسبًا لمعالجة تداعيات قيام هذا الكيان المماثل.
وإنفاذا لقرارات الجمعية العمومية الطارئة، قامت اللجنة التنفيذية بتسليم ( 16 ) شخصا من الذين انضموا إلى الكيان المماثل خطابات رسمية تتضمن إسقاط عضويتهم من الجمعية مع منحهم مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر للدفاع عن عضويتهم وذلك وفقا للمادة (15) من النظام الأساسي للجمعية.

تجميد عضوية مجموعة الخمسة:
من المؤسف أيضا أنه قد فوجئنا في أثناء أعمال الجمعية العمومية الطارئة، قيام أحد أعضاء ذلك الكيان بتوزيع مذكرة باسم كل من الزملاء: الفاضل هواري أمين المكتب الاجتماعي، ومصطفى محكر أمين المكتب الإعلامي، وأحمد علاء الدين أمين مكتب العلاقات الخارجية، وأسامة الوديع نائب أمين المكتب الثقافي،و محمود أبوشرا أمين المكتب الرياضي. ولكنها لا تحمل توقيع أي من هؤلاء الزملاء مما وضع العديد من علامات الاستفهام؟؟؟ وقد أشارت المذكرة الموجهة لأعضاء الجمعية، إلى ما أسمته بأسلوب التهميش والتغييب لعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية وإقصائهم عن المشاركة في كثير من القضايا التي تهم الجمعية، والترتيب لعقد الاجتماع الطارئ للجمعية العمومية الطارئة دون إشراكهم في تحديد موعد ومكان الاجتماع ودون اطلاعهم على جدول أعمال الاجتماع، وعدم معرفتهم بالجهات التي وجهت لها الدعوة للمشاركة في هذا الاجتماع.
ولم يقف هؤلاء الزملاء عند هذا الحد ، ظنا منهم بأن مثل هذه الأساليب يمكن أن تؤدي إلى انهيار اللجنة التنفيذية وبالتالي حل وسقوط الجمعية، ولكن وجدوا حائطا منيعا وصلبا لا يهتز أبدا تقف خلفه عضوية مستنيرة واعية بكافة تفاصيل المؤامرة ومقتنعة تماما بالجهد الذي يبذله أعضاء اللجنة التنفيذية، وليس هناك ما يدل على هذا القول ما ورد في ميزانية هذه الدورة التي تعتبر أعلى ميزانية شهدتها الجمعية منذ تأسيسها، مما يؤكد الحرص والاهتمام بتقليل الصرف والاعتماد على أسلوب الرعاية لجميع الأنشطة.
واستمرارا للسيناريو الذي تقوم بتنفيذه مجموعة الخمسة تقدمت هذه المجموعة في 15 سبتمبر 2008م باستقالة جماعية معنونة إلى رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للجمعية منتقدة سياسة الجمعية، مشيرة إلى أنها خاطئة وتفتقر للموضوعية وتتسم بالانفعالية والتسرع، بالإضافة إلى إتباع سياسة التغييب والتهميش التي تمارس بشكل واضح ومتعمد، إلى جانب تعرضهم لسيل من الإساءات والاتهامات والتلفيق والإدعاءات غير المسئولة في بعض الصحف والمواقع الالكترونية من قبل بعض الزملاء أعضاء اللجنة التنفيذية، كما أشارت الاستقالة إلى تحفظاتهم على غياب الشفافية حول الموقف المالي للجمعية، وكيفية توزيع الأراضي، والمنح الدراسية المقدمة من بعض الجامعات السودانية، حيث لم تطرح تقارير أو معلومات عنها طيلة فترة مشاركتنا في اجتماعات اللجنة التنفيذية.
وحيث إن الاستقالة استندت إلى حيثيات في صيغة اتهامات وادعاءات باطلة، فإن اللجنة التنفيذية وفقًا لما تقتضيه الأمانة، وحرصًا منها على استيضاح الأمر، ومناقشة ما ورد في الاستقالة بروح المسؤولية، قامت بتاريخ 26/9/2008م بدعوة الأعضاء المذكورين لاجتماع اللجنة التنفيذية في 5/10/2008م الذي تضمن محضره الاستماع إلى إفادة كل منهم حول ما جاء في طلب الاستقالة، وتأكيد ما ذهبوا إليه بالوقائع أو المستندات أو الوثائق وعلى الرغم من أن الدعوة قد وصلت لكل واحد منهم إلا أنهم رفضوا حضور الاجتماع ، مما يؤكد ضعف حجتهم وعدم قدرتهم على إثبات الاتهامات والادعاءات الواردة في الاستقالة.
وعليه عقدت اللجنة التنفيذية يوم الثلاثاء 14/10/2008م، اجتماعا ناقشت فيه الموضوع من كافة جوانبه، ورأت أن الاستقالة تضمنت الملابسات والأخطاء الإجرائية التالية:-
* تقديم الاستقالة بشكل جماعي.
* تسريب الاستقالة إلى وسائل الإعلام ومخاطبة جهات غير معنية قبل إخطار اللجنة التنفيذية.
* كما تلا ذلك وسبقه غياب منتظم أو اعتذار جماعي لهؤلاء الزملاء عن حضور كافة الاجتماعات المخصصة للنظر في الانشقاق وما ترتب على ذلك من تداعيات.
* أصدر الزملاء الخمسة مجتمعين بيانًا منفصلاً بخصوص المحكمة الجنائية في محاولة لإملاء وجهة نظرهم الخاصة في هذه القضية الوطنية.
وفي ضوء ما سبق تود الجنة التنفيذية التأكيد على الآتي:-
1- أن ما ورد في الاستقالة، يعد كسابقاتها من المحاولات التي قام بها هؤلاء الزملاء أعضاء اللجنة التنفيذية، والتي تهدف إلى إضعاف موقف اللجنة التنفيذية في مواجهة الكيان المماثل الجديد، إذ إن هذه الخطوة وما سبقها من محاولة عرقلة عقد الجمعية العمومية الطارئة وتنفيذ قراراتها، ومقاطعة كافة الاجتماعات منذ الإعلان عن قيام ذلك الكيان لا يمكن تفسيرها في أفضل السيناريوهات إلا على ذلك النحو.
2- رأت اللجنة التنفيذية أن الزملاء الخمسة المستقيلين هم الذين يسعون إلى الزج بالجمعية في أتون صراع سياسي تقوده أطراف محددة، لا تخفى على المتابع للساحة، وسبق أن أشارت إليها اللجنة في بيانات سابقة.
3- فيما يختص بالاتهامات المتعلقة بغياب الشفافية حول الموقف المالي للجمعية، وكيفية توزيع الأراضي، والمنح الدراسية المقدمة من بعض الجامعات السودانية، فإنها تعد من الأمور التي وردت في تهديدات مباشرة وغير أخلاقية من بعض المنشقين ويرددها الزملاء المستقيلون إمعانًا في إضعاف اللجنة التنفيذية، علمًا بأن كل هذه الأمور تمت مناقشتها في خطاب الدورة السابقة للجمعية العمومية العادية، وتمت إجازتها.
وبناء على ما سبق وانطلاقا من كامل السلطة التقديرية التي منحها النظام الأساسي للجنة التنفيذية في معالجة كافة القضايا التي تعترض اللجنة التنفيذية بما يضمن حسن سير الجمعية ورعاية مصالحها ومصالح جميع أعضائها ( المادة 39 )، واستنادا إلى قرار الجمعية العمومية الطارئة التي انعقدت في 26/6/2008م القاضي بتفويض اللجنة التنفيذية في اتخاذ ما تراه مناسبًا حيال ما يستجد من أحداث، وبما يحفظ كيان الجمعية، وبما أن ما ورد من ادعاءات بطلب الاستقالة الجماعية لم تقدم لها الحيثيات اللازمة لإثباتها وتأكيدها فضلا عن رفض مناقشتها مع أعضاء اللجنة التنفيذية، فقد قررت اللجنة التنفيذية ما يأتي:-
أولا: رفض طلب الاستقالة الجماعية المقدم من الأعضاء الخمسة المذكورين، لكونها امتدادا لمحاولة النيل من الجمعية، إلى جانب فشلهم في إبراز ما يدعم طلبهم ويؤيده.
ثانيًا: تجميد عضوية الأعضاء الخمسة الذين تقدموا بطلب الاستقالة، وإحالة طلبهم إلى الجمعية العمومية العادية المنعقدة الآن لتقرر ما تراه حول الموضوع.

المشاركة في ملتقى الإعلاميين وقرار حل الجمعية:
كما تعلمون أيها الأخوة أنه بينما كنا نعد العدة لانعقاد هذه الجمعية في شهر أبريل الماضي، ورد إلينا نبأ إقامة الملتقى الثاني للإعلاميين السودانيين بالخارج الذي عقد في الفترة ما بين 12 و13 مايو الماضي، ما دعانا لتأجيل الجمعية العمومية لمتابعة أعمال هذا الملتقى والمشاركة من أجل إبراز دور الجمعية، وفي الوقت الذي كنا نحرص فيه على أن تكون الدعوة لهذا الملتقى من خلال الجمعيات والكيانات الصحافية القائمة، لضمان تمثيل الإعلاميين المهنيين، فوجئنا بإصرار الجهات المسؤولة على انتهاج الدعوة الفردية الذي أدى إلى فتح الباب واسعًا أمام جهات نافذة لدعوة أشخاص لا علاقة لهم بالمهنة، وما ترتب على ذلك من إقصاء وتفويت فرصة المشاركة على صحفيين وإعلاميين في كبريات الصحف ووسائل الإعلام الأخرى، خاصة من المملكة العربية السعودية، ومعظمهم من أعضاء الجمعية. وقد أثار هذا النهج الفردي الذي اعتمده منظمو المؤتمر في الدعوة استياؤنا، ولذلك لم تجد الجمعية بداً من المشاركة عبر نفس الآلية (الفردية) المطروحة، مع التأكيد على أفرادها المشاركين بالتنسيق الجماعي والتعبير عن موقف الجمعية إزاء القضايا المطروحة، وفي مقدمتها كل ما يتعلق بحرية الرأي والتعبير وتعزيز مكانة الصحافة والصحفيين، وهذا ما تم فعلا حيث قدم أفراد الجمعية المشاركين ( 14 ) توصية تم اعتماد خمسة توصيات منها في التوصيات الختامية لأعمال الملتقى.
وبينما كان عدد من أعضاء الجمعية موجودين في حفل عشاء في ختام أعمال الملتقى، تفاجأ رئيس الجمعية، والأمين العام بدعوتهما إلى اجتماع لم يتم الإعداد له مسبقا مع وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء السيد كمال عبداللطيف بحضور الأمين العام لجهاز المغتربين د.كرار التهامي، وعدد من أعضاء الكيان المماثل، وذلك لمناقشة موضوع الخلاف القائم بين الجمعية وذلك الكيان. حيث أجاب الأمين العام للجمعية والأمين العام للكيان عن سؤال الوزير عن أسباب الخلاف، كل من وجهة نظره.
وقد طرح الوزير أن الخلاف لا يمكن حله إلا بحل الجمعيات والروابط الصحافية والإعلامية في السعودية، فيما أبدى كل من رئيس الجمعية والأمين العام رفضهما لهذا القرار بوصفه قرارا فوقيا، وقد انتهى الاجتماع الذي استمر لأكثر من أربع ساعات من دون وعد، وذلك لإصرار رئيس الجمعية والأمين العام على أنهما غير مخولين باتخاذ أي قرار خارج إطار المؤسسية.
ولكن جاء السيد كمال عبد اللطيف وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء ليؤكد في حوار تلفزيوني بث يوم الاثنين 18 مايو 2009م عن حل الجمعيات والروابط الصحافية والإعلامية في السعودية، مبرراً ذلك بعدم قدرة جهاز المغتربين على التعامل مع كيانات عدة، ومشيرًا إلى أنه سيتم تكوين كيان جديد يضم جميع الإعلاميين.
وعلى ضوء ذلك عقدت اللجنة التنفيذية بحضور مستشاري الجمعية في 18 مايو 2009م اجتماعا للاطلاع على هذه الحقائق، وقد خلص إلى إصدار بيان تضمن رفض هذا القرار رفضا تاما، انطلاقًا من أن الجهة الوحيدة المخولة لإصدار مثل هذا القرار هي الجمعية العمومية، مع تمسك الجمعية بحقها في اتخاذ كل السبل والوسائل التي تضمن وجودها واستمراريتها بوصفها كيانًا مهنيًا لا يقبل التسييس، وتدفع عنها هذا التغول السافر، في إطار الاحترام الكامل للأنظمة المرعية في الدولة المضيفة.

الضيوف الكرام .. الزملاء والزميلات: إن الأمانة تحتم علي الإشارة إلي نقطة مهمة إن لم تكن هي الأهم في مسيرة هذه الجمعية التي تمكنت في فترة وجيزة منذ انطلاقتها في أن تكون رقما أساسيا ضمن منظومة المجتمع المدني السوداني في بلاد المهجر بل إنني أزعم أن تجربة هذه الجمعية علي النحو الذي أود أن أشير تصلح لكي تكون أنموذجا يحتذى، حيث آلينا علي أنفسنا أن تكون قراراتنا بالتوافق، والحوار المفتوح .. ودعوني أقول أنه وبفضل هذه الثقافة الجديدة التي أرسيناها جميعا داخل أروقة اللجنة التنفيذية للجمعية لم تتمكن أي جهة من الالتفاف علي الجمعية وتسخيرها لمصلحتها أو صبغها بهوية أو بلون.
وفي الحقيقة أن تجربة جمعيتكم تستحق وقفة للتأمل والتطوير، ومن هنا نرى إن تعزيز مثل هذه الثقافة وتطويرها يتطلب منا جميعا النظر إلي منبرنا هذا على أنه منبر حر مستقل وليس وسيلة أو أداة لترجيح كفة علي حساب كفة أخري وفق حد أدني من الاتفاق الذي يعبر عن تطلعات مجتمعنا السوداني نحو الحرية والمشاركة والمساواة.
وفي الختام لا بد من توجيه الشكر للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا، والشكر أجزله أيضا لكل الداعمين للجمعية من أفراد وشركات ومنهم شركة الاتصالات السعودية، والبنك العربي ( التلي موني ) ممثلا في الأستاذ عبد المنعم عبد العال مدير خدمات السودان، والخطوط الجوية السودانية وعلي رأسها الأستاذ حسين أحمد حسين المدير الإقليمي للمنطقة الوسطى والشرقية، والأستاذ عبد الفتاح عبدالعزيز مدير المبيعات بمكتب سودانير بالرياض وذلك لمساهمتهم في تقديم الدعم اللازم للجمعية مما ساهم في التخفيف علي ميزانية الجمعية من خلال رعاية هذه الشركات لمختلف الأنشطة والمناسبات.
والشكر لإخوة مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، ومركزالبابطين، وكل من قدم الدعم لهذه الجمعية الفتية.
والشكر لكل الزملاء الذين أسهموا ويسهمون في إنجازات الجمعية بفكرهم، ووقتهم، وجهدهم، وإبداعهم، ونذكر هنا الموقف المشرف والمتجرد الذي قام به الزميل الأستاذ الطيب محمد عبدالرازق شبشة ضد كل المؤامرات التي استهدفت الجمعية، مما كان له الأثر البالغ في بقاء هذه الجمعية أكثر قوة مما كانت عليه، والشكر أجزله لكل الذين يتفاعلون مع أنشطة الجمعية، من أفراد وكيانات، داعين الله للجميع بالتوفيق والسداد.

التوصيات
من واقع التجربة العملية نوصي بالآتي:
1- تخفيض رسوم الاشتراك السنوي للعضو المحترف من 200 ريال إلى 100 ريال، والعضو المنتسب من 150 ريال إلى 75 ريالا.
2- أن تسقط عضوية العضو في حال انضمامه إلى أي كيان مماثل.
3- أن يراجع حسابات الجمعية مراجع مالي قانوني معتمد تقوم بتعيينه اللجنة التنفيذية.
4- تعديل المادة ( 43 ) للنحو الآتي: إذا خلا مركز أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لأي سبب من الأسباب يشغل ذلك المركز العضو الاحتياطي الذي حاز في آخر انتخابات أجريت على أكثر الأصوات، وإذا خلت مراكز أكثر من نصف أعضاء اللجنة التنفيذية في وقت واحد وجهت الدعوة لاجتماع جمعية عمومية غير عادية لإجراء انتخابات لاختيار المكتب التنفيذي، على أن يتم ذلك خلال شهر على الأكثر من تاريخ خلو مراكز الأعضاء، ما لم تكن هناك مسوغات موضوعية للتأخير.
5- أن يكون رؤساء الفروع نوابًا للرئيس، بمهام تحددها اللجنة التنفيذية، وأن يكون الأمناء العامين في الفروع نوابًا للأمين العام في المركز، بمهام تحددها اللجنة التنفيذية.
6- قيام اللجنة التنفيذية مع المجلس الاستشاري باختيار من يمثلون الجمعية في المشاركات الخارجية، التي يجب أن تكون الدعوة إليها تحديدًا إلى الجمعية.

* أسأل الله لنا ولكم بالتوفيق والسداد والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته ،،،

اللجنة التنفيذية
الجمعة 12 يونيو 2009م


نشر بتاريخ 14-06-2009  

 

أضف تقييمك

التقييم: 8.35/10 (723 صوت)


 





المركز السوداني

---------------

جريدة الصحافة

--------

جريدة الوطن

--------

قوون الرياضية

-----------

جريدة المشاهير

------------


 
البطاقاتϖالجوالϖالصورϖالصوتياتϖالفيديوϖالمقالاتϖالأخبارϖالمنتدياتϖالرئيسية
Powered byv2.0.0
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sudanja.net - All rights reserved